متحف اللوفر يعيد فتح أبوابه للجمهور بعد تعليق إضراب الموظفين

07 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:51 (توقيت القدس)
زوّار أمام مدخل متحف اللوفر في باريس، 5 يناير 2026 (كريستوف ديلاتري/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعاد متحف اللوفر في باريس فتح أبوابه بعد تعليق الموظفين لإضرابهم الذي استمر لعدة أيام، مطالبين برفع الأجور وتحسين ظروف العمل.
- رغم استئناف العمل، حذرت ممثلة الاتحاد الديمقراطي الفرنسي من أن الحراك لم ينتهِ بعد، حيث لم يتم إحراز تقدم كافٍ في المفاوضات مع وزارة الثقافة.
- يطالب العاملون بزيادة الأجور والموظفين وصيانة المباني، خاصة بعد سلسلة من الوقائع، منها سرقة جواهر ملكية بقيمة تتجاوز 100 مليون يورو.

أعاد متحف اللوفر في باريس فتح أبوابه أمام الجمهور اليوم الأربعاء، بعد أن قرر الموظفون تعليق الإضراب الذي نفذوه للمطالبة برفع الأجور وتحسين ظروف العمل، بحسب ما أكّدته مصادر عدّة. وقالت ممثلة الاتحاد الديمقراطي الفرنسي فاليري بو، لوكالة فرانس برس، إن ما بين 200 إلى 300 موظّف اختاروا التصويت لعدم الاستمرار في إضرابهم، خلال اجتماع الجمعية العمومية، الأربعاء. لكنها حذّرت في الوقت نفسه من أن "الحراك لم ينتهِ بعد".

وكان الموظفون قد أضربوا لثلاثة أيام في ديسمبر/ كانون الأوّل الماضي، وهو ما أدى إلى إغلاق متحف اللوفر بشكل كامل لمدة يوم، وجزئياً ليومين، قبل أن يستأنفوا إضرابهم يوم الاثنين الماضي، حيث لم تتمكن إدارة المتحف من استقبال الجمهور إلا في قسم "الروائع الفنية" الذي يضم بعضاً من أشهر الأعمال، أبرزها لوحة موناليزا وتمثال فينوس دو ميلو وتمثال النصر المجنح لساموثراس.

وأدى الاجتماع النقابي اليوم إلى تأخير موعد افتتاح المتحف الأكثر زيارة في العالم، لكن الإدارة تمكنت لاحقاً من فتح أبوابها بالكامل للجمهور، على ما أفادت به إدارة المتحف لوكالة فرانس برس.

ويطالب العاملون في متحف اللوفر برفع الأجور وزيادة أعداد الموظفين وصيانة المباني التابعة للمؤسّسة التي هزّتها سلسلة من الوقائع في الفترة الماضية، خصوصاً سرقة جواهر من التاج الملكي الفرنسي تقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون يورو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ونظراً لعدم إحراز تقدم كافٍ في المفاوضات مع وزارة الثقافة، لم يُسحب إشعار الإضراب الذي قدمته المجموعة النقابية المشتركة في أوائل ديسمبر، ومن المقرّر عقد اجتماع جديد للجمعية العمومية صباح الخميس.

(فرانس برس)

المساهمون