العثور على راكون ثمل فاقد للوعي على أرضية قسم خمور بعد اقتحام متجر

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:12 (توقيت القدس)
الراكون الثمل في حمام المتجر (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في حادثة غير اعتيادية، اقتحم راكون متجرًا في فرجينيا وتناول كمية كبيرة من الكحول، مما أدى إلى فقدانه الوعي في الحمام، حيث عُثر عليه بين المرحاض وصندوق القمامة بعد أن نهب رفوف المتجر.

- بعد استيقاظه، نُقل الراكون إلى ملجأ حماية الحيوانات للاستجواب، وأُطلق سراحه لاحقًا دون إصابات تُذكر، باستثناء صداع الكحول، وعاد إلى البرية بأمان.

- أظهرت دراسة حديثة أن حيوانات الراكون تتكيف مع الحياة الحضرية، حيث تطورت لديها سمات جسدية تُشبه الحيوانات المُستأنسة، مما يعكس قدرتها على التعايش مع البشر.

ألقي القبض على راكون في حالة سكر بعد اقتحام متجر وتناول كمية من الكحول حتى الثمالة، ما أدى به إلى الإغماء في حمّام المتجر. وصباح السبت الذي تلا الجمعة السوداء، استجابت الشرطة لبلاغٍ غير اعتيادي في متجر آشلاند إيه بي سي في فرجينيا. وعند وصولها، اكتشفت أن "المشتبه فيه" راكون اقتحم المتجر، ونهب رفوفاً عدة، ثم أغمي عليه في الحمّام، بحسب ما ذكرته صفحة ملجأ حماية الحيوانات في مقاطعة هانوفر.

وعُثر على "اللص المقنع" فاقداً للوعي في الحمّام بين المرحاض وصندوق القمامة، بعد أن تناول فحوى زجاجات من أحد الرفوف السفلية. وكان المتجر مغلقاً بمناسبة عيد الشكر عندما تعرّض للاقتحام بالتزامن مع "الجمعة السوداء". وعندما وصل الموظفون يوم السبت، وجدوا زجاجات محطمة وبِرَكاً من الخمور متناثرة على الأرض.

ونَقَلَت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مسؤولة مراقبة الحيوانات، سامانثا مارتن، أن "المشتبه فيه" اقتيد للاستجواب في مأوى حماية الحيوانات بمقاطعة هانوفر، ولكن ليس قبل أن تتاح له فرصة الإفاقة. وبعد بضع ساعات من النوم ودون أي علامات إصابة (باستثناء ربما صداع الكحول)، أُطلق سراح الحيوان بأمان وعاد إلى البرية.

ونقلت الهيئة عن ضابط أن الحيوان سقط من إحدى بلاطات السقف قبل أن "يثور غضباً ويشرب كل شيء". ولا توجد سوى صورة ضبابية واحدة من كاميرات المراقبة لعملية الاقتحام تحت تأثير الكحول، لذا من غير المعروف كمية الكحول التي تناولها الحيوان قبل أن يفقد وعيه في الحمام. وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، شكر المتجر هيئة حماية الحيوان في مقاطعة هانوفر على احترافيتها وتوفيرها "رحلة عودة هادئة" للحيوان. وقال الضابط إنه "يوم عادي في حياة ضابط مراقبة الحيوانات".

وبحسب صحيفة ذا غارديان، أظهرت دراسة حديثة أن حيوانات الراكون تكيفت مع العيش في المناطق الحضرية، لدرجة أنها تُظهر الآن تغيرات جسدية تُشبه العلامات المبكرة للتدجين. وأصبحت أنوفها أقصر من أنوف الراكون الذي يعيش في البيئات البرية، وهي سمة تميل الحيوانات المُستأنسة إلى اكتسابها. ومن السمات الأخرى أسنانها الأصغر، وذيولها الأكثر تجعداً، وأدمغتها الأصغر، وآذانها الأكثر مرونة. وقد أثبتت حيوانات الراكون نجاحاً ملحوظاً في العيش جنباً إلى جنب مع البشر، ويعود ذلك جزئياً إلى قدرتها على التكيف مع نفايات البشر.

المساهمون