الشرطة الفلسطينية تعتقل مراسل "العربي الجديد" جهاد بركات

18 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 15:45 (توقيت القدس)
الصحافي جهاد بركات (صفحته الرسمية على فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- اعتقلت الشرطة الفلسطينية الصحافي جهاد بركات أثناء تغطيته لوقفة أهالي الأسرى في رام الله، دون توضيح أسباب الاحتجاز أو التهم الموجهة إليه حتى الآن.
- سبق أن اعتُقل بركات في يوليو 2017 أثناء عمله الصحافي على حاجز عسكري، حيث وُجهت له تهمة "الحضور في ظروف مشبوهة" بعد تصويره فيديو يوثق احتجاز موكب رئيس الوزراء.
- أثار اعتقاله السابق جدلاً حول مراقبته من قبل الأمن الوقائي الفلسطيني دون إذن قانوني، مما يعد مخالفة للقانون.

اعتقلت الشرطة الفلسطينية، ظهر اليوم الأربعاء، مراسل صحيفة وموقع "العربي الجديد"، الصحافي جهاد بركات في أثناء تغطيته وقفة لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رام الله، وفق ما أفادت به مصادر صحافية وشهود من الصحافيين الذين كانوا حاضرين في المكان.

بحسب المصادر، أوقفت الشرطة الفلسطينية الصحافي جهاد بركات خلال تغطيته الفعالية التي نظمها أهالي الأسرى على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، قبل أن تقتاده إلى مركز شرطة البالوع. وأشارت المصادر إلى أنه لم تُعرف بعد طبيعة التهمة الموجهة إليه أو أسباب احتجازه حتى الآن.

وسبق أن اعتقلت الشرطة الفلسطينية جهاد بركات في يوليو/تموز عام 2017 حين كان مراسلاً لفضائية فلسطين اليوم. حينها، كان يؤدّي مهامه الصحافية على حاجز عسكري تابع لجيش الاحتلال في عنّاب قضاء طولكرم؛ إذ احتجز جيش الاحتلال موكب رئيس الوزراء الفلسطيني آنذاك، رامي الحمد الله، ووجد بركات نفسه معتقلاً بعد تصويره فيديو يوثّق الاحتجاز.

حينها، مدّدت النيابة العامة في رام الله اعتقال الصحافي، موجهة إليه تهمة "الحضور في ظروف مشبوهة". بعد اعتقاله آنذاك، أعلن الأمن الوقائي الفلسطيني أن جهاد بركات كان مراقباً منذ مدة طويلة، ما مثّل مخالفة للقانون، إذ لا يحق لأي جهة مراقبة الصحافي من دون قرار من النيابة أو المحكمة.