الاحتلال الإسرائيلي يفرج عن مراسل "العربي الجديد" في الضفة سامر خويرة
استمع إلى الملخص
- خويرة، مراسل "العربي الجديد" وأب لأربعة أطفال، تعرض لسياسة الاعتقال الإداري بلا تهمة، حيث جُدد اعتقاله ثلاث مرات منذ اعتقاله في إبريل 2025.
- منذ أكتوبر 2023، وثقت المؤسسات 217 حالة اعتقال لصحافيين، بينهم 40 لا يزالون معتقلين، مما يبرز الانتهاكات المستمرة ضد الصحافيين الفلسطينيين.
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، عن مراسل "العربي الجديد" في الضفة الغربية الزميل الصحافي سامر خويرة، وهو من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بعد تسعة أشهر من الاعتقال في سجونها. وجرى الإفراج على الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على أراضي بلدة الظاهرية، جنوب الخليل، جنوبي الضفة.
سامر خويرة كان في حالة صحية سيئة، إذ بدا جسده هزيلاً بشكل واضح، في ظل ما تعرّض له من ظروف احتجاز قاسية، شملت سياسة التجويع وسوء المعاملة بحق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية. وظهر تغير لافت في ملامح الزميل خويرة مقارنة بما كان عليه قبل اعتقاله، إذ بدا شعره كثيفاً وجسده منهكاً هزيلاً، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وخاصة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب حديث لعائلة سامر خويرة مع "العربي الجديد"، فإنه وبسبب الظروف الصحية الصعبة، فإنه سيُنقًل إلى مستشفى النجاح في نابلس بعد وصوله، لإجراء فحوصات من أجل الاطمئنان على صحته. وكانت عائلته، وفق حديثها، تخشى أن لا يُفرَج عنه حتى اللحظة الأخيرة، بسبب سياسة الاعتقال الإداري بلا تهمة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى.
يُذكر أن الزميل سامر خويرة هو صحافي فلسطيني يعمل مراسلاً لصحيفة "العربي الجديد" في الضفة الغربية، كما عمل ويُتابع عمله حين اعتقاله في وسائل إعلام محلية عدة، بينها إذاعات ومحطات تلفزيونية، وهو أب لأربعة أطفال. وجُدِّد الاعتقال الإداري لخويرة ثلاث مرات على التوالي منذ اعتقاله في العاشر من إبريل/نيسان الماضي. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أصدرت بحقه حكم اعتقال إداري "بلا تهمة" للمرة الأولى لمدة ثلاثة أشهر في 23 إبريل 2025، بعدما اعتقلته في العاشر من الشهر ذاته.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وثّقت المؤسسات المعنية بالأسرى 217 حالة اعتقال واحتجاز في صفوف الصحافيين، بينهم اثنان لا يزالان رهن الإخفاء القسري، هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، من قطاع غزة، حيث لا تتوفر حتى الآن أي معلومات واضحة حول مصيرهما. ويبلغ عدد الصحافيين المعتقلين حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي 40 صحافياً، من بينهم اثنان معتقلان منذ ما قبل السابع من أكتوبر 2023.