أصدرت السلطات في ولاية نيومكسيكو، الجمعة، مذكرة اعتقال بحقّ المخرج والممثل، الفائز بجائزة إيمي، تيموثي بوسفيلد على خلفية تهمة تتعلّق بـ"إساءة جنسية لطفل".
وبحسب شكوى جنائية قدّمها محقّق في شرطة مدينة ألباكركي دعماً للتهمة، أفاد طفلٌ بأنّ بوسفيلد لمسه على نحوٍ غير لائق. ووفقاً للشكوى، وقعت الأفعال المزعومة في موقع تصوير مسلسل "ذا كلينينغ ليدي" (The Cleaning Lady)، وهو مسلسل تلفزيوني تولّى بوسفيلد إخراجه ومثّل فيه.
وذكر الطفل أنّ الواقعة الأولى حدثت عندما كان في السابعة من عمره، وأنّ تيموثي بوسفيلد لمسه ثلاث أو أربع مرّات، كما أفاد بأنّ بوسفيلد لمسه خمس أو ست مرّات في مناسبةٍ أخرى عندما كان في الثامنة.
وأوضحت الشكوى أنّ والدة الطفل أبلغت خدمات حماية الطفل بأنّ الإساءة وقعت خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 وربيع 2024. وأشارت مذكرة التوقيف، الموقّعة من قاضٍ، إلى أنّ التهمة تشمل تُهمتين تتعلّقان بـ"اتصالٍ جنسي إجرامي بقاصر". وبحسب الشكوى، شُخِّص الطفل الذي أشارت إليه الوثائق بحروف اسمه الأولى فقط باضطراب ما بعد الصدمة والقلق، كما وثّقت أخصائية اجتماعية قول الطفل بأنّه راوده كوابيس عن ملامسة تيموثي بوسفيلد له، وإنّه كان يستيقظ مذعوراً. وذكرت الشكوى أيضاً أنّ الطفل كان يخشى إبلاغ أيّ شخص لأنّ بوسفيلد كان المخرج، وكان يخاف أن يغضب منه.
وبدأ التحقيق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عندما استجاب المحقّق لاتصالٍ من طبيب في مستشفى جامعة نيومكسيكو. وأفادت الشكوى بأنّ والدي الطفل توجّها إلى المستشفى بناءً على توصية مكتب محاماة.
وعُرض مسلسل "ذا كلينينغ ليدي" لأربعة مواسم على قناة فوكس، قبل أن ينتهي في عام 2025. وقامت ببطولته إلودي يونغ بدور طبيبة كمبودية تأتي إلى الولايات المتحدة لتأمين علاج طبي لابنها، ثم تشهد جريمة قتلٍ على يد عصابة، لتنتهي إلى العمل "منظِّفةً" لصالح الجريمة المنظّمة. وأنتج المسلسل استوديو وورنر براذرز، الذي أجرى وفقاً للشكوى تحقيقاً داخلياً في مزاعم الإساءة، لكنه لم يتمكّن من تأكيدها.
وظهر بوسفيلد، المتزوّج من الممثلة ميليسا غيلبرت، في مسلسل "ذا ويست وينغ" (The West Wing) وفيلم "فيلد أوف دريمز" (Field of Dreams) و"ثيرتي سامثينغ" (Thirtysomething)، وهو العمل الذي نال عنه جائزة إيمي (Emmy) لأفضل ممثل مساعد في مسلسل درامي عام 1991.