أحكام بالسجن المؤبد لثلاثة صحافيين مؤيدين لعمران خان في باكستان

02 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18:09 (توقيت القدس)
تظاهرة لأنصار عمران خان في بيشاور، 7 ديسمبر 2025 (حسين علي/ الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أصدرت محكمة باكستانية حكماً بالسجن المؤبد على سبعة أشخاص، بينهم صحافيون وصانعو محتوى، بتهمة التحريض على العنف ونشر الكراهية ضد مؤسسات الدولة بعد اعتقال عمران خان في 2023.

- المحاكمة جرت غيابياً بسبب مغادرة المدانين البلاد، وشملت شخصيات بارزة مثل الصحافي شاهين سهباي وصابر شاكر، الذين اتهموا بدعم العنف ضد منشآت حكومية وعسكرية.

- تراجع حرية التعبير في باكستان يثير قلق المدافعين عن حقوق الإنسان، حيث تراجعت البلاد في تصنيف حرية الصحافة لعام 2025 إلى المركز 158 من أصل 180 دولة.

أصدرت محكمة في باكستان قراراً بالسجن المؤبد بحق سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة صحافيين وصانعي محتوى على "يوتيوب"، الجمعة، بعد إدانتهم بالتحريض على العنف ونشر الكراهية ضد مؤسسات الدولة خلال احتجاجات أعقبت اعتقال رئيس الوزراء السابق عمران خان عام 2023، بحسب وكالة أسوشييتد برس.

وأعلن القاضي في محكمة مكافحة الإرهاب في إسلام آباد القرار بعد استكمال المحاكمات بشكل غيابي، نتيجة عدم حضور المدانين، الذين غادروا البلاد في السنوات الأخيرة تجنباً للاعتقال. وضمّت قائمة المدانين: الصحافي البارز شاهين سهباي والصحافيين صابر شاكر ومعيد بيرزادا، وصانعي محتوى على "يوتيوب" هما وجاهت سعيد خان وحيدر رضا مهدي، إضافةً إلى ضابطين متقاعدين.

واتهم الرجال السبعة المعروفون بدعمهم لعمران خان بالتحريض على موجات العنف التي اندلعت في مايو/ أيّار 2023، بعد توقيفه وتوجيه اتهامات له في قضية فساد. آنذاك، هاجم أنصار رئيس الوزراء السابق منشآت عسكرية وأشعلوا النار في ممتلكات حكومية، كما ألحقوا أضراراً بمبنى إذاعة باكستان الرسمية.

وكان ذلك جزءاً من الصراع بين عمران خان والجيش الباكستاني، عقب الإطاحة به من رئاسة الوزراء إثر التصويت بحجب الثقة عنه في البرلمان في إبريل/ نيسان 2022. وبعد توقيفه اتّهم خان بالتحريض على أهداف عسكرية وحكومية.

وقال الصحافي والمذيع صابر شاكر الذي كان يقدم برنامجاً معروفاً على قناة آري تي في قبل مغادرته البلاد لوكالة أسوشييتد برس إن "الحكم الصادر بحقي وحق آخرين ليس سوى استهداف سياسي"، لافتاً إلى أنّه سافر إلى السعودية لأداء مناسك العمرة قبل الاحتجاجات، ومن بعدها توجه إلى بريطانيا، حيث تقدم بطلب لجوء سياسي، نتيجة خوفه من مواجهة "قضايا مفبركة"، حسب تعبيره، في حال عودته إلى باكستان.

وتشهد باكستان تراجعاً في حرية التعبير بحسب ما يراه مدافعون عن حقوق الإنسان وممثلون عن نقابات الصحافيين، خاصةً أن وسائل الإعلام واجهت قيوداً متزايدة في السنوات الأخيرة. وتراجعت البلاد في 2025 ستة مراتب في تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة بالمقارنة مع العام السابق، وحلّت في المركز 158 من أصل 180 دولة شملها استطلاع العام 2025.

المساهمون