دعوة للبنتاغون إلى فحص نفوذ صيني سرّي على "سبايس إكس"

05 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 17:20 (توقيت القدس)
مقر سبايس إكس في فلوريدا، 12 أكتوبر 2019 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- طالب أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي وزارة الدفاع بمراجعة استثمارات صينية سرية في شركة سبايس إكس، مشيرين إلى مخاطر محتملة على الأمن القومي بسبب هذه الاستثمارات.
- أعرب السيناتوران إليزابيث وارين وآندي كيم عن قلقهما من أن الاستثمار الصيني قد يشكل تهديداً للأمن القومي، مطالبين بالكشف عن حجم الملكية الصينية وتقييم تأثيرها وفقًا لقواعد "FOCI".
- تلعب سبايس إكس دوراً محورياً في البنية التحتية للأمن القومي الأميركي، حيث تطلق أقماراً صناعية عسكرية وتشغل شبكة ستارلينك للاتصالات، مما يزيد من أهمية مراجعة الاستثمارات الأجنبية.

طالب أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الخميس، وزارة الدفاع (البنتاغون) بإجراء مراجعة فورية لشركة سبايس إكس نجمة إمبراطورية إيلون ماسك، بعد ورود معلومات تفيد باستحواذ مستثمرين صينيين سراً على حصص في الشركة المصنعة للصواريخ، وأشاروا إلى مخاطر محتملة على الأمن القومي.

وكتب السيناتوران إليزابيث وارين وآندي كيم رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، أعربا فيها عن قلقهما من أن "الاستثمار الصيني في سبايس إكس قد يشكل تهديداً للأمن القومي، ما قد يعرض للخطر البنية التحتية العسكرية والاستخباراتية والمدنية الرئيسية".

واستشهد المشرعان حسب الرسالة التي اطلعت عليها وكالة رويترز، بتقارير إعلامية وشهادات أمام المحكمة تشير إلى أن مستثمرين على صلة بالصين حوّلوا الأموال عبر كيانات في جزر كايمان وجزر العذراء البريطانية للتغطية على عمليات شراء أسهم "سبايس إكس".

وحذّر عضوا مجلس الشيوخ من أن أي ملكية صينية قد تُفعّل القواعد الأميركية المنظمة للملكية والسيطرة والنفوذ الأجنبي، والمعروفة اختصارًا بـ"FOCI"، نظرًا لاحتمالية انكشاف معلومات أو تقنيات حساسة.

وطالبت الرسالة وزارة الدفاع بالكشف عن حجم أي ملكية صينية، وتقييم ما إذا كانت شركة سبايس إكس خاضعة لمتطلبات تخفيف آثار "FOCI"، وتحديد ما إذا كان ينبغي مراجعة الاستثمارات الأجنبية من قبل لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.

وطلب العضوان رداً بحلول 20 فبراير/ شباط. واستحواذ "سبايس إكس" الأخير على شركة "إكس إيه آي"، التي وصفها إيلون ماسك بأنها "محرك الابتكار الأكثر طموحاً وتكاملاً، والذي يضم الذكاء الاصطناعي والصواريخ والإنترنت الفضائي والاتصالات المباشرة بالهواتف المحمولة، وأهم منصة في العالم للمعلومات الآنية وحرية التعبير"، يزيد من إلحاح التساؤلات عن الاستثمار الصيني في الشركة.

وتلعب "سبايس إكس"، التي أسسها إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، دوراً محورياً في البنية التحتية للأمن القومي الأميركي، حيث تطلق أقماراً صناعية عسكرية واستخباراتية، وتشغل شبكة اتصالات ستارلينك، التي يستخدمها البنتاغون لدعم الدفاع الأوكراني.

وتُعدّ "سبايس إكس" أكبر مشغل للأقمار الصناعية في العالم، حيث تضم أكثر من 9 ملايين مستخدم لخدمة الإنترنت عريض النطاق، ولديها أيضًا عقود حكومية مرتبطة بشبكة ستارلينك وشبكة ستارشيلد للأقمار الصناعية ذات المواصفات العسكرية. كذلك عرفت شبكتها ستارلينك، نمواً كبيراً، لتصبح شبكة إنترنت تضم 9500 قمر صناعي خلال ست سنوات، ما يفتح آفاقاً لأسواق جديدة.

وبُني ما يقارب 650 قمراً صناعياً من أقمار ستارلينك الفضائية لشركة سبايس إكس. وكتب إيلون ماسك في منشور على مدونة "سبايس إكس" يوم الاثنين أن الهدف "توفير تغطية خلوية كاملة في كل مكان على الأرض". وقال ماسك إن كل عملية إطلاق مستقبلية لصاروخ ستار شيب تحمل أقمار ستارلينك ستزيد من سعة الكوكبة "بأكثر من 20 ضعفاً".

(رويترز، العربي الجديد)