البيت الأبيض: كيان جديد لإدارة تيك توك تحت سيطرة أميركية

20 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:27 (توقيت القدس)
شعار تيك توك إلى جانب صفحة ترامب على منصة إكس 13 نوفمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن صفقة جديدة لتنظيم عمل تيك توك في الولايات المتحدة، تتضمن تأسيس مجلس إدارة يهيمن عليه أميركيون، مع توقيع متوقع خلال الأيام المقبلة.

- تسعى الولايات المتحدة لإخراج عمليات تيك توك من يد الشركة الأم الصينية "بايت دانس" لأسباب أمنية، مع إلزامها ببيع عملياتها أو مواجهة حظر التطبيق.

- من المتوقع أن تقود شركة "أوراكل" ملف البيانات والخصوصية، مع احتمالية حصول الحكومة الأميركية على رسوم بمليارات الدولارات من المستثمرين كجزء من الصفقة.

كشف البيت الأبيض، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة بخصوص الصفقة التي ستنظم عمل تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، التي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إنه توصل إليها مع الزعيم الصيني شي جين بينغ.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الصفقة ستؤدي إلى تأسيس مجلس إدارة لعمليات التطبيق في الولايات المتحدة تهيمن عليه شخصيات أميركية، وأضافت ليفيت "سيكون هناك سبعة مقاعد في مجلس الإدارة الذي يدير التطبيق في الولايات المتحدة، وستة من هذه المقاعد سيشغلها أميركيون"، وأضافت أن الصفقة قد تُوقَّع "خلال الأيام المقبلة."

ولم يعلن الجانب الصيني ولا شركة "بايت دانس" المالكة للتطبيق عن تفاصيل الصفقة حتى الآن، لكن الولايات المتحدة تسعى منذ فترة طويلة إلى إخراج عمليات "تيك توك" الأميركية من يد الشركة الأم الصينية "بايت دانس" لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وقد أقر الكونغرس في ظل إدارة الرئيس جو بايدن قانوناً يلزم "بايت دانس" ببيع عملياتها في الولايات المتحدة أو مواجهة حظر التطبيق. وكان صانعو السياسات الأميركيون، بما في ذلك خلال الولاية الأولى لترامب، قد حذروا من أن الصين يمكن أن تستخدم "تيك توك" للتنقيب عن بيانات الأميركيين أو للتأثير على ما يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن ترامب اعتمد على التطبيق، الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الشباب الأميركيين، خلال حملته الانتخابية الناجحة في عام 2024. وأرجأ الرئيس الجمهوري مراراً تنفيذ الحظر بينما يجري البحث عن صفقة. ويجري الحديث عن مستثمرين محتملين للاستحواذ على التطبيق من بينهم شركة "أوراكل

" المملوكة لرجل الأعمال لاري إليسون، أحد أغنى أغنياء العالم وداعم رئيسي لترامب. وكشفت ليفيت في تصريحاتها عن احتمالية وجود أوراكل في مقدمة المستثمرين المحتملين، وقالت "ستقود واحدة من أعظم شركات التكنولوجيا الأميركية، أوراكل، ملف البيانات والخصوصية، كما سيكون التحكم في الخوارزمية بيد أميركا أيضاً"، وأضافت "كل هذه التفاصيل جرى الاتفاق عليها بالفعل. ما نحتاجه الآن هو توقيع الصفقة".

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة على المحادثات بأنّ الحكومة الأميركية قد تحصل على رسوم بمليارات الدولارات من المستثمرين جزءاً من الصفقة.