استمع إلى الملخص
- تأثرت الأسواق العالمية بانخفاض مؤشر "إم.إس.سي.آي" للأسهم بسبب مخاوف من تكاليف الذكاء الاصطناعي، مما زاد من الإقبال على سندات الخزانة الأميركية ورفع الدولار لأعلى مستوياته في أسبوعين.
- ارتفع سعر بيتكوين بنسبة 1.5% وسط تداولات متقلبة، رغم تسجيله أدنى مستوى منذ أكتوبر 2024، مع توقعات بتراجع أسبوعي كبير يعكس تقلبات سوق العملات الرقمية.
واصلت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي تراجعها، اليوم الجمعة، مع انحسار المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، وتركيز المستثمرين على نتائج المحادثات النووية الأميركية الإيرانية المرتقبة في سلطنة عُمان في وقت لاحق من اليوم. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 50 سنتاً، أو ما يعادل 0.74%، إلى 67.05 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01:02 بتوقيت غرينتش، بعد أن تراجعت عند التسوية في الجلسة السابقة بنسبة 2.75%. كما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.77 دولاراً للبرميل، بانخفاض 52 سنتاً، أو 0.82%، بعد إغلاقه أمس الخميس على هبوط نسبته 2.84%.
ويتجه الخامان لتسجيل أول تراجع أسبوعي في أكثر من شهر، وهما حالياً منخفضان بأكثر من 3% عن أعلى مستوياتهما في نحو ستة أشهر، والتي سُجلت في أواخر يناير/كانون الثاني عندما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران. واتفقت الولايات المتحدة وإيران على عقد محادثات في سلطنة عُمان اليوم الجمعة وسط تصاعد التوتر، وذلك بعد تعزيز الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، وجهود إقليمية مكثفة لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية قد تتطور إلى حرب أوسع. ويمر نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، حيث تصدّر السعودية والإمارات والكويت والعراق معظم نفطها الخام عبر المضيق، إلى جانب إيران.
أسعار الذهب والفضة اليوم
واصل الذهب تراجعه، اليوم الجمعة، وانخفض في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4735.99 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:37 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعه بنسبة 4% أمس الخميس. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم إبريل/نيسان بنسبة 2.8% إلى 4752.40 دولاراً للأوقية. في المقابل، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية وصعدت في أحدث التداولات بأكثر من 5% إلى 74.94 دولاراً للأوقية.
وانخفض مؤشر "إم.إس.سي.آي" للأسهم العالمية بأكثر من 1% أمس الخميس، وسط تزايد المخاوف من التكلفة المرتفعة لازدهار الذكاء الاصطناعي، في حين شهدت سندات الخزانة الأميركية إقبالاً متزايداً بعد صدور بيانات ضعيفة لسوق العمل. وسجل الدولار أعلى مستوى له في أسبوعين مع استمرار تقلبات أسواق الأسهم. ووفقاً لأداة "فيد ووتش"، يتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 0.25% خلال عام 2026، مع ترجيح أول خفض في يونيو/حزيران، علماً أن المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً يميل إلى تحقيق أداء جيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 3.6% إلى 1916.45 دولاراً للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوى تاريخي عند 2918.80 دولاراً في 26 يناير/كانون الثاني، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1638.25 دولاراً للأوقية.
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوعين
حام الدولار قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، اليوم الجمعة، ويتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما أدى هبوط الأسهم نتيجة المخاوف المرتبطة بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى زيادة قلق المستثمرين، في حين ارتفع الين قبل الانتخابات الوطنية المقررة يوم الأحد. وارتفع الدولار منذ ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تتوقع الأسواق ألا يضغط بقوة باتجاه خفض أسعار الفائدة، وهو ما خفف بعض المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي. وجاء التراجع الحاد في أسهم التكنولوجيا هذا الأسبوع في ظل قلق المستثمرين من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التأثيرات المتسلسلة للأدوات التقنية المتطورة التي قد تعيد تشكيل قطاعات اقتصادية عدة.
ودعم توجه المستثمرين إلى تجنب المخاطر الدولار، رغم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد بيانات اقتصادية أظهرت ضعف سوق العمل بأكثر من المتوقع، وذلك قبيل صدور تقرير الوظائف لشهر يناير/كانون الثاني. ووصل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، إلى 97.961 نقطة، محوماً قرب أعلى مستوى له منذ 23 يناير/كانون الثاني، ويتجه للارتفاع بنسبة 1% هذا الأسبوع، وهو أكبر مكسب له منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني. وارتفع الين إلى 156.74 قبل الانتخابات الوطنية المرتقبة مطلع الأسبوع، والتي يُرجح أن تفوز بها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. كما بلغ سعر اليورو 1.1784 دولار بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، وقلل من تأثير تحركات الدولار على قراراته المستقبلية.
وتراجع الجنيه الإسترليني ليستقر عند 1.3520 دولار بعد انخفاضه بنحو 1% في الجلسة السابقة، في حين أبقى بنك إنكلترا أسعار الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب بلغ خمسة أصوات مقابل أربعة. وفي سوق العملات المشفرة، ارتفع سعر بيتكوين بنسبة 1.5% إلى 64158 دولاراً وسط تداولات متقلبة، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 عند 60017 دولاراً. وتتجه العملة المشفرة لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 16%، وهو أكبر انخفاض منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
(رويترز، العربي الجديد)