الأسهم الأميركية تستهل الأسبوع على تراجع حذر… وشبح الذكاء الاصطناعي يعود للواجهة

09 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 15:15 (توقيت القدس)
بورصة نيويورك، 12 يناير 2026 (أنجيلا فايس/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- افتتحت الأسهم الأميركية الأسبوع بحذر وسط ضبابية سباق الذكاء الاصطناعي، مع تراجع العقود الآجلة لمؤشرات داو جونز وستاندرد أند بورز وناسداك، مما يعكس الضغط المستمر على أسهم التكنولوجيا.

- تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة تدقيقًا متزايدًا بسبب خطط إنفاق رأسمالي ضخمة، حيث من المتوقع أن تنفق أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت نحو 650 مليار دولار في سباق الذكاء الاصطناعي، مما يثير قلق المستثمرين بشأن العوائد.

- تترقب الأسواق بيانات التوظيف والتضخم الحاسمة لتحديد توقيت خفض الفائدة المتوقع، بينما شهدت أسهم فردية مثل "إيلي ليلي" و"أبولو غلوبال مانجمنت" ارتفاعًا، في حين تراجعت "هيمز أند هيرز" بشكل حاد.

استهلت الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع الجديد بنبرة حذرة، بعدما انزلقت العقود الآجلة اليوم الاثنين، تحت وطأة استمرار الضبابية المحيطة بسباق الذكاء الاصطناعي، في وقت يترقّب المستثمرون بيانات توظيف وتضخّم حاسمة قد تعيد رسم مسار أسعار الفائدة في أكبر اقتصاد في العالم.

فبعد أسبوع مضطرب هزّ أسهم التكنولوجيا وأثار تساؤلات حول جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم لشركات "السبعة الكبار"، بدت وول ستريت كأنها تلتقط أنفاسها بحذر. ومع أن مؤشري ستاندرد أند بورز (S&P 500) وناسداك تعافيا الجمعة الماضية، عقب ثلاث جلسات خسائر متتالية، إلا أن موجة الارتداد لم تُقنع كثيرين بأنها بداية مسار صعود مستدام، خاصة مع تجدد التدقيق في رهانات الذكاء الاصطناعي.

وبحلول الساعة 06:23 صباح اليوم الاثنين بتوقيت نيويورك، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 0.13%، وستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.28%، فيما هبطت عقود ناسداك 100 بنحو 0.48%، في إشارة إلى استمرار الضغط على أسهم التكنولوجيا، وفقاً لبيانات "رويترز".

وتجد شركات التكنولوجيا العملاقة نفسها مجدداً تحت المجهر، بعدما كشفت نتائج حديثة عن خطط إنفاق رأسمالي ضخمة هذا العام. ومن المتوقع أن تنفق شركات مثل أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت ما يقارب 650 مليار دولار في سباق الهيمنة على الذكاء الاصطناعي، ما أثار قلق المستثمرين بشأن العوائد الفعلية لهذا الإنفاق.

ولم تسلم الأسهم المرتبطة بالرقائق من الضغوط، إذ تراجعت إنفيديا بنحو 1% قبيل الافتتاح، مع ترقب نتائجها المرتقبة لاحقاً هذا الشهر، والتي تُعد الاختبار الأبرز لرهانات القطاع. كما انخفضت مايكرون 3.5%، وبرودكوم 1.5%، و"إيه إم دي" (AMD) بنحو 1.1%، بحسب الوكالة.

في المقابل، كان مؤشر داو جونز قد أنهى الأسبوع الماضي فوق مستوى 50 ألف نقطة للمرة الأولى، مدعوماً بانتقال السيولة إلى قطاعات أُخرى أقل ارتباطاً بطفرة الذكاء الاصطناعي، فيما استفاد مؤشر الشركات الصغيرة راسل 2000 من هذا التحول.

وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى البيانات الاقتصادية، وعلى رأسها تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير/كانون الثاني المنصرم والمؤجل بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي، إلى جانب مؤشر أسعار المستهلكين المرتقب الجمعة. ويُنظر إلى هذين التقريرين كمفتاحين أساسيين لتحديد توقيت أول خفض متوقع للفائدة هذا العام، والذي تسعّره الأسواق حالياً في يونيو/حزيران، وفق أداة "فيد واتش" (FedWatch) التابعة لـ"سي إم إي" (CME).

على صعيد الأسهم الأميركية الفردية، ارتفع سهم "إيلي ليلي" 1.6% بعد إلغاء شركة "هيمز أند هيرز" (Hims & Hers) إطلاق حبة لإنقاص الوزن بقيمة 49 دولاراً إثر تهديدات قانونية، بينما هوى سهم الأخيرة أكثر من 15%. كما صعد سهم "أبولو غلوبال مانجمنت" 1.5% عقب إعلان نمو أرباحه الفصلية 13%، وقفز سهم "كروغر" بأكثر من 5% على خلفية تقارير عن تعيين رئيس تنفيذي جديد، بحسب "رويترز".