الأسهم الأميركية تتراجع... و"آبل" تبرز ملاذاً آمناً

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 21:06 (توقيت القدس)
بورصة نيويورك، 28 يناير 2026 (سبنسر بلات/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الأسهم الأميركية تراجعاً واسعاً في قطاع التكنولوجيا، حيث انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات والبرمجيات بشكل ملحوظ، مما أثار مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو.

- على الرغم من التراجع العام، ارتفعت أسهم آبل بنسبة 1.8%، لتصبح ملاذاً آمناً للمستثمرين بفضل أرباحها القياسية وتبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعي، متفوقة على ألفابت لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم.

- استمرت العملة المشفرة بيتكوين في خسائرها، بينما انخفض الذهب، وارتفع الدولار بنسبة 0.3%، مع تحذيرات من استمرار انخفاضات أسهم البرمجيات.

شهدت الأسهم الأميركية موجة بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، اليوم الأربعاء، وسط تخوف المستثمرين من تباطؤ النمو في الشركات الكبرى. ومع ذلك، ارتفعت أسهم آبل (Apple) بشكل لافت، مما جعلها نقطة أمان وسط الذعر، في حين انخفضت بقية شركات التكنولوجيا، وامتدت الخسائر إلى السوق الأوسع.

في تفاصيل أوردتها "بلومبيرغ"، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز (S&P 500) بنسبة 1% مع تعرض مؤشر ناسداك (Nasdaq 100) لضغوط إضافية، حيث تراجع المؤشر بنسبة 2.4% متجاوزاً المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم، وهو مستوى يراه بعض المحللين الفنيين إشارة لمزيد من الانخفاضات. وقد شهدت شركات أشباه الموصلات موجة بيع حادة، حيث تراجع سهم أدفانسد مايكرو (Advanced Micro Devices Inc) بنسبة 17% بعد توقعات مخيبة للآمال. كما انخفض مؤشر آي شيرد (IShares Expanded Tech-Software Sector ETF) بنسبة 3%، بينما سجل مقياس الشركات المتخصصة في الرقائق انخفاضاً بنسبة 5.8%.

من جهة أخرى، واصلت العملة المشفرة الأولى في العالم بيتكوين خسائرها لتفقد 4.8%، فيما انخفض الذهب مجدداً إلى ما دون 5000 دولار، فيما حافظ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات على 4.27% تقريباً، مع ارتفاع الدولار بنسبة 0.3%. ومنذ بلوغ ذروته في أكتوبر/تشرين الأول، فقدت مجموعة أسهم شركات البرمجيات المدرجة على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" أكثر من 25% من قيمتها، مع تحذيرات المحللين من استمرار الانخفاضات.

وعلى النقيض من تراجع الأسهم في "وول ستريت"، ارتفعت أسهم "آبل" بنسبة 1.8%، متجاوزة أداء "ناسداك 100" بفرق هو الأكبر منذ أوائل 2025. ويبلغ رأس مال "آبل" السوقي أكثر من أربعة تريليونات دولار، متفوقة على ألفابت (Alphabet Inc) لتصبح ثاني أكبر شركة في العالم بعد إنفيديا" (Nvidia Corp). وقد ساهمت أرباح الشركة القياسية وتوقعات النمو الإيجابية في تعزيز مكانتها ملاذاً آمناً للمستثمرين.

وتستفيد "آبل" أيضاً من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد الأجهزة مثل آيفون (iPhone) للوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي. ووقعت غوغل (Google) اتفاقية متعددة السنوات لدعم تقنيات "آبل"، بما في ذلك المساعد الصوتي سيري (Siri)، مما يعزز من تفوق الشركة، وسط حالة عدم اليقين التي تؤثر في بقية أسهم التكنولوجيا.

على الصعيد نفسه، استمرت أسهم شركات البرمجيات تحت ضغط واسع، مع تراجع صندوق تداول رئيسي يتتبع المجموعة بنسبة 2.7%، مسجلاً أطول سلسلة خسائر منذ أكثر من عامين. حتى مايكروسوفت (Microsoft Corp) لم تسلم، حيث فقدت الشركة 14% هذا العام، بسبب نتائج مخيبة لتوقعات أعمال الحوسبة السحابية، وزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

المساهمون