عندما يتضامن الناس من أجل العدالة والسلام، ويربون أجيالاً أكثر وعياً، ويقاطعون المنتجات المدمرة للبيئة، ويحاسبون السياسيين، فإنهم، يغيرون شيئاً في معادلة القوة.
من الواضح اليوم أن الانقسام الفكري والسياسي طاول مئات الكتّاب السوريين، لا أتحدث هنا عن الرأي السياسي للكاتب، بل عن إبداعه، عن خيارات الشخصيات في سنوات الثورة.
قوى عديدة في سورية باتت اليوم نماذج قبيحة للاستبداد الذي لا تستقل به السلطة وحدها، بل تجد مشاركة هائلة من حشود مناصرة لها في كل سياساتها دون أي رغبة في النقد.
ابتلي العالم بمثقفين لا يقلون حماقة عن السياسيين والعسكر، في الواقع، تُرسم الحقيقة في أميركا، وفي طريقها تحاصر الأوروبيين، ثم لا تستثني أحداً، العرب وغيرهم.
التفكير الخرافي يحمله اليوم في سورية سياسيون واقتصاديون وروائيون، يعتقدون أن البطل يمكنه حلّ مشكلات الاقتصاد والطب والهندسة، وأن القائد يبني دولة بالأدعية.