استمع إلى الملخص
- نفى ويليامز هذه المزاعم وأكد عدم إبلاغه بالتحقيق، مشيراً إلى استشارته لمحامين للرد على الادعاءات، بينما أزالت مكتبات "ووترستونز" اسمه من مهرجان كتب الأطفال.
- اشتهر ويليامز بكتبه للأطفال التي تتميز بالكوميديا والمغامرة، وحققت أعماله نجاحاً كبيراً، حيث تحولت بعضها إلى إنتاجات تلفزيونية.
بعد سنوات من تصدّر كتبه واجهات المكتبات البريطانية، وترجمتها إلى لغاتٍ عديدة، يواجه الكاتب ومقدّم البرامج البريطاني ديفيد ويليامز قضية تهدّد مستقبله المهني، بعدما أعلنت دار "هاربر كولينز" عدم نشر أي عناوين جديدة له، على خلفية مزاعم عن "سلوك غير لائق" تجاه نساء يعملن في الشركة.
وفي بيانٍ لها، أوضحت دار النشر أن القرار جاء "بعد دراسة متأنّية"، مؤكدة أن "رفاه الموظفين" تمثّل أولوية لديها. وجاء هذا القرار عقب تقرير نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" تحدّث عن شكاوى قدّمتها موظفات شابات داخل الدار، وعن تحقيق داخلي أُجري العام الماضي إثر شكوى واحدة على الأقل، إضافة إلى تسوية مالية عُقدت بعد انتهاء التحقيق.
من جانبه، نفى ويليامز بشدّة ما ورد في بيان الدار، وقال في بيان منسوب إلى وكيله، إنه لم يُبلَّغ بوجود تحقيق داخلي، ولم تُتح له فرصة الإجابة عن أسئلة أو الرد على الادعاءات الموجّهة إليه، مضيفاً أنه يستشير محامين بشأن ما نُشر.
وفي أولى تداعيات قرار الناشر، أعلنت سلسلة مكتبات "ووترستونز" إزالة اسم ويليامز من برنامج مهرجانها لكتب الأطفال. كما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن البرنامج الذي يظهر فيه ويليامز مسجَّل مسبقاً، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تعمل معه على أي مشاريع مستقبلية.
وُلد ديفيد ويليامز عام 1971، وعُرف في البداية عبر المسلسل الكوميدي "ليتل بريتن"، قبل أن يحقّق حضورَه بصفته واحداً من أبرز كتّاب أدب الأطفال في بريطانيا، عبر سلسلة قصص تميل إلى الكوميديا والمغامرة، تقوم على تصوير شخصيات مشاكسة من المدرسة والحيّ والأسرة، وتتميّز بحكايات سهلة القراءة وسريعة الإيقاع، قائمة على مفارقات ساخرة. يكتب ويليامز عادةً لقرّاء المرحلة المدرسية، وتشمل مؤلفاته كتباً مصوّرة، وروايات لليافعين، وكتب أنشطة وألغاز للأطفال، إضافة إلى روايات. وله أكثر من 40 كتاباً، من بينها: "الجدّة العصابية"، و"الفتى في الفستان"، و"السيّد النَّتِن"، وقد تحوّل عدد من أعماله إلى إنتاجات تلفزيونية لصالح "بي بي سي".