"رومانتيكا" معرض بإزمير لأرشيف ناظم حكمت هو الأكبر من نوعه

02 سبتمبر 2026   |  آخر تحديث: 14:24 (توقيت القدس)
صورة لناظم حكمت في معرض عنه بباريس، 23 أيار/ مايو 2019 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يُقام في إزمير معرض "رومانتيكا: رحلة عمر" ضمن فعاليات "معرض إزمير الدولي"، وهو أكبر معرض حول الشاعر ناظم حكمت، ويستمر حتى يناير 2027، مستعرضاً حياته وأعماله الأدبية والفنية.
- يضم المعرض 2125 متراً مربعاً موزعة على 15 قاعة، ويحتوي على مئات المخطوطات والوثائق والصور، بما في ذلك صور من أرشيف آرا غولر ووثائق من الأرشيف الروسي.
- تأثر حكمت بالمستقبليين الروس، وقدم الشعر الحر في الأدب التركي، وسُجن بسبب أفكاره الشيوعية، وعاش في المنفى حتى وفاته في موسكو عام 1963.

ضمن فعاليات الدورة الخامسة والتسعين من "معرض إزمير الدولي"، يفتتح في جناح أطلس داخل كولتوربارك بمدينة إزمير، في 5 سبتمبر/ أيلول الجاري، معرض يحمل عنوان "رومانتيكا: رحلة عمر"، وهو أكبر معرض يُقام في تركيا حتى اليوم حول الشاعر والكاتب ناظم حكمت، بحسب المنظمين، على أن يستمر حتى 15 يناير/ كانون الثاني 2027. 

يأخذ المعرض عنوانه من "رومانتيكا"، الاسم الأول الذي اختاره حكمت لروايته الأخيرة، ذات الملامح السيرية والتي صدرت بعنوان "الحياة جميلة يا صاحبي"، وقد أنجزها عام 1962، حيث تبدأ أحداثها في إزمير وتنتهي فيها، كذلك يخصّص المعرض مساحة لأيام الشاعر في المدينة عام 1925، ولصلتها بقصائده مثل "أنشودة شاربي الشمس" و"ملحمة حرب الاستقلال". 

يمتد المعرض على مساحة 2125 متراً مربعاً، موزعة على 15 قاعة، ويجمع مئات المخطوطات والرسائل والوثائق والصور والمقتنيات الشخصية، والتسجيلات البصرية والصوتية، المستعارة من مؤسسات ومجموعات تركية ودولية. وتستعرض الأعمال التي تتوزع على الأدب والرسم والنحت، المسار الزمني لحياة حكمت. ومن الأعمال المشاركة صور للشاعر من أرشيف آرا غولر، بينها صور التقطها في موسكو عام 1976 لغرفة عمل حكمت وزوجته فيرا تولياكوفا حكمت. كما تُعرض مواد من أرشيفها، ووثائق من "الأرشيف الروسي الحكومي للأدب والفن"، وبعض لوحات حكمت، وأعمال لعابدين دينو وآفني أرباش، إلى جانب نسخة مطابقة لضريحه في موسكو. 

تأثر الشاعر التركي بالمستقبليين الروس، حيث عاش لفترة في موسكو، وتمرد على الوزن المقطعي، وأسهم كتابه "835 سطراً" عام 1929 في ترسيخ الشعر الحر والحداثة في الأدب التركي. إذ مزج في قصيدته إيقاعات الشعر الشعبي بالقصيدة الحداثية، وجمع بين الغنائية والالتزام السياسي. لاحقته السلطات بسبب أفكاره الشيوعية، وحُكم عليه عام 1938 بالسجن 28 عاماً وأربعة أشهر، قضى منها أكثر من 12 عاماً، وبدأ وهو في السجن كتابة عمله الملحمي "مشاهد بشرية من بلادي". أُفرج عنه عام 1950 إثر حملة دولية وإضرابه عن الطعام، ثم غادر تركيا عام 1951، وسُحبت منه جنسيتها، وعاش في المنفى حتى وفاته في موسكو عام 1963.