المركز العربي يطلق النسخة التجريبية من مشروعه الضخم "الموسوعة العربية - أرابيكا"
- يتيح الإصدار التجريبي للباحثين والقراء تجربة تصفح متقدمة عبر منصة رقمية حديثة، مدعومة بوسائط متعددة، مع إمكانية التفاعل والمساهمة في تطوير المحتوى من خلال الكتابة التطوعية وتقديم مقترحات.
- يهدف مشروع "أرابيكا" إلى بناء موسوعة عربية رقمية مفتوحة، تجمع بين الدقة الأكاديمية وسهولة الوصول، لتعزيز موثوقية المحتوى ودعمه للتطورات التقنية في السياق العربي.
أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة الإصدار التجريبي من مشروع الموسوعة العربية "أرابيكا" (arabica.dohainstitute.org)، والذي يضم مجموعة مختارة من مداخل الموسوعة ضمن مرحلته الأولى. ويأتي هذا المشروع بعد نحو ثلاث سنوات من العمل على تأسيس بنيته التحتية، إلى جانب تطوير منظومة تحريرية وتقنية متكاملة.
ويقدّم الإصدار التجريبي مجموعة متنوعة من المداخل العلمية المحكّمة، المنتقاة من حقول معرفية متعددة، أنجزها وحررها مختصون في مجالاتهم بالتعاون مع فريق التحرير. وتشمل هذه المداخل موضوعات من العلوم الطبيعية والدقيقة، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى الفنون والآداب والفكر والفلسفة، فضلًا عن مواد معرفية تتناول عدداً من البلدان العربية.
ويتيح هذا الإصدار للباحثين والقراء الاطلاع على نماذج من محتوى الموسوعة عبر منصة رقمية حديثة، تُعرض فيها المداخل مدعومة بوسائط متعددة مثل الصور والخرائط والمواد السمعية والبصرية، بما يعزز تجربة التصفح ويساعد على تبسيط استيعاب المعرفة، خاصة لدى فئة الشباب والطلبة.
كما يوفّر المشروع إمكانية التفاعل مع المحتوى من خلال إتاحة المجال للمستخدمين للمساهمة في تطويره، سواء عبر الكتابة التطوعية أو تقديم مقترحات وتحسينات موثقة على المداخل المعروضة. ويرتكز مشروع "أرابيكا" على رؤية تهدف إلى بناء موسوعة عربية رقمية مفتوحة، تعتمد معايير تحريرية تجمع بين الدقة الأكاديمية وسهولة الوصول إلى المعرفة، مع إنتاج مداخل مرجعية محكّمة يوقّعها مختصون في مجالاتهم، بما يعزز موثوقية المحتوى وقابليته للاستخدام في البحث العلمي. كما تخضع المواد لعمليات مراجعة وتحديث مستمرة لضمان دقتها وراهنيتها.
ويكتسب المشروع أهميته في ظل تسارع التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يرافقه من حاجة متزايدة إلى محتوى عربي موثوق يشكّل قاعدة معرفية رصينة، تسهم في دعم تطوير التطبيقات والنماذج التقنية ضمن السياق العربي. وبهذه المناسبة، دعا المركز الأكاديميين والكتّاب والمهتمين من مختلف أنحاء العالم، عرباً وغير عرب، إلى المشاركة في هذا المشروع المعرفي والمساهمة في تطوير محتواه عبر التواصل مع إدارة الموسوعة.