"الذهب الأسود" في الرياض.. متحف جديد يروي تحوّلات النفط

08 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 14:42 (توقيت القدس)
عمل تركيبي للفنانة السعودية منال الضويان، البندقية، 17 إبريل 2024 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- افتُتح متحف "الذهب الأسود" في الرياض ضمن برنامج "جودة الحياة" لرؤية 2030، ليعرض تاريخ النفط وتحولاته عبر الفن المعاصر، حيث يتقاطع الفن مع التحولات الاقتصادية والعمرانية التي صاحبت اكتشاف النفط.

- يضم المتحف أكثر من 350 عملاً فنياً من 170 فناناً من 30 دولة، ويشمل تركيبات فنية ووثائق تاريخية تستعرض أثر النفط على المجتمعات والاقتصادات.

- يتوزع المعرض على أربعة أقسام: "اللقاء"، "الأحلام"، "الشكوك"، و"الرؤى"، ويقع داخل مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، الذي صممته زها حديد.

ضمن برنامج "جودة الحياة"، أحد مسارات "رؤية 2030" السعودية، افتُتح في الرياض، أمس الثلاثاء، متحف "الذهب الأسود"، بوصفه مؤسسة ثقافية تسعى إلى قراءة تاريخ النفط وتحولاته من خلال الفن المعاصر، حيث تتقاطع السياسة الثقافية مع سردية التحول الاقتصادي والعمراني، التي رافقت اكتشاف النفط وما تلاه من تغيّرات في مختلف أشكال الحياة. 

ويضمّ المتحف أكثر من 350 عملاً فنياً أنجزها أكثر من 170 فناناً من أكثر من 30 دولة، من بينهم منال الضويان، وأحمد ماطر، ومهند شونو، ومحمد الفرج، وأيمن زيداني، إلى جانب أسماء دولية مثل: دوغ أيتكن، وجيمي دورهام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، ورينو لايراك، وباسكال مارثين تايو، وآندي واومان. كما يضمّ المتحف تركيبات فنية كبرى، وأعمالاً فوتوغرافية، ووثائق تاريخية تتيح للزوار استكشاف أثر النفط في تشكيل المجتمعات والاقتصادات وأنماط الحياة اليومية.

ويتوزّع مسار المعرض على أربعة أقسام رئيسية: "اللقاء"، الذي يتناول بدايات اكتشاف النفط واستخداماته المبكرة في منتصف القرن التاسع عشر، و"الأحلام"، حيث يتتبّع تحوّل النفط إلى مورد أعاد تشكيل المجتمعات وعزّز الطموحات التنموية، و"الشكوك"، الذي يقدّم قراءة لتأثير النفط والمفارقات المعقّدة للاعتماد البشري عليه، و"الرؤى"، الذي يستشرف المستقبل عبر برنامج يفتح المجال للحوار والاكتشاف. وتشكّل هذه العناوين إطاراً للسردية العامة للمتحف، من لحظة الاكتشاف الأولى وما رافقها من آمال، إلى الشكوك التي صاحبت التحولات الاقتصادية والبيئية، وصولاً إلى تصوّرات المستقبل.

أخبار ثقافية
التحديثات الحية

ويقع المتحف داخل مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، الذي صمّمته المعمارية زها حديد، على أن يجمع معارض دائمة ومؤقتة. وقد أُعلن عن المتحف للمرة الأولى عام 2020 ضمن مبادرة "المتاحف المتخصصة"، في سياق مسار سعودي لإعادة تنظيم البنية الثقافية وربطها بسرديات الهوية والتحول الوطني، عبر مؤسسات تمزج بين الفن والعمارة وذاكرة المكان.