لم تعد قرارات الكابنيت الأخيرة في الضفة الغربية مجرد تصعيد أمني ظرفي، بل هي تعبير عن تحوّل بنيوي يُعيد تعريف الفلسطيني من فاعل سياسي إلى مسألة ضبط وإدارة.
لا يسيطر الاستعمار الاستيطاني على الأرض فقط، بل يحتكر الخطاب أيضاً، يسمّي الأشياء، يعيد تعريف الواقع، وينتج الفلسطيني بوصفه ملفاً أمنياً أو حالة قابلة للضبط.