في قضية أحمد حسّون، لا يمثل عالم دين أمام القضاء فحسب، بل يختبر أيضا الدور الذي أدّته المؤسسة الدينية الرسمية في إضفاء الشرعية على السلطة خلال سنوات الحرب.
مع انطلاق الجلسات العلنية لمحاكمة المتورطين في أحداث الساحل السوري في آذار 2025، تدخل سورية مرحلة حسّاسة في مسار إعادة بناء مؤسّساتها بعد انهيار النظام.