لارا زياد المحمد

لارا زياد المحمد

كاتبة وناشطة سورية، حاصلة على ماجستير في اللغات السامية القديمة (العبرية والسريانية) من جامعة حلب 2011.

مقالات أخرى

في عالم ما بعد الحرب، حيث يبدو المستقبل غامضاً، قد تكون الذاكرة التي تحملها النساء واحدة من أكثر أشكال الصمود هدوءاً، وأكثرها تأثيراً.

09 مارس 2026

الحرب وفقدان المعيل، والبطالة الواسعة بين الرجال، والنزوح القسري، دفعت النساء إلى مواقع لم يكنّ مهيّآت لها اجتماعياً، لكنهن وجدن أنفسهن مضطرات إلى شغلها

10 يناير 2026

انتقل مصطلح "أوبن مايند" من فضائه الفلسفي الغربي إلى الخطاب العربي، حاملاً دلالات جديدة كشفت تحولات القيم وصراعات الجندر والهوية في المجتمع

22 ديسمبر 2025

لقد صار كلّ لفظ مذكّر مهما كان مبرّره اللغوي متّهماً حتى يثبت العكس، وصار التأنيث هدفاً في ذاته، ولو جاء على حساب المعنى والسياق والدقّة.

07 ديسمبر 2025

ليست الشخصنة جدالًا أو حوارًا، بل آلية للهروب من النقاش العقلاني، لأنها تريحنا من عناء التفكير في الحجة، وتمنحنا شعورًا زائفًا بالتفوّق.

12 نوفمبر 2025

في عالم تمزّقه الحروب ويُهجَّر فيه الأطفال من أوطانهم وأحلامهم، يمكن للكتاب أن يكون البيت الذي يعودون إليه حين لا يكون هناك بيت لهم.

25 أكتوبر 2025

ما سيحدّد مصير سورية في العقد المقبل ليس فقط مآلات السياسة الكبرى، بل أيضاً تلك الأحاديث الصغيرة التي تدور في غرف المعيشة، على موائد الطعام، وفي ساحات اللعب.

11 أكتوبر 2025

المنصّات التي كانت أداة تحرّر أصبحت ساحة استهلاك سطحي، تحكمها خوارزميات لا تكافئ الحقيقة ولا المعرفة، بل الإثارة الفارغة وسرعة الانتشار

06 سبتمبر 2025

التحرّر من الذكورية السامة لا يُسقط الرجولة، بل يعيد بناءها على أسس إنسانية أوسع. والمجتمع الذي يسمح للرجال بالبكاء، وبالندم، هو مجتمع أقوى وأكثر استقراراً.

13 اغسطس 2025

إنّ سؤال "هل يستطيع التابع أن يتكلم؟" لغاياتري سبيفاك ليس مجرّد سؤال، بل دعوة إلى العمل، دعوة إلى التفكير النقدي، ودعوة إلى بناء عالم أكثر عدلاً وإنصافاً.

05 يوليو 2025