حين تتصدّع التحالفات التاريخية، لا يسقط الحجر وحده بل تتشقق الجدران كلها؛ الغرب اليوم يعيش هذه اللحظة بامتياز، إذ باتت واشنطن تنظر إلى أوروبا لا بوصفها شريكاً
لا يمكن لمشروع السردية الوطنية أن ينجح ما لم تُترجم قيمه إلى سياسات ملموسة: تعزيز استقلال القضاء، تطوير التعليم، مكافحة الفساد، وتحقيق تنمية أكثر توازناً.
هل يمثّل هدف إسقاط إيران نقطة البداية في مشروع إعادة تشكيل المنطقة، أم إنه مجرّد مرحلة ضمن مسار أوسع يمتدّ ليشمل إعادة توزيع الأدوار والوظائف الإقليمية؟