تمثّل الأزمة السودانية الراهنة تحدّياً أمام ترامب؛ وربّما مجلس الأمن بغية إرسال البعثة الدولية، لكنّها ربما تمثل في الوقت نفسه المخرج الآمن لنفض دخان الحرب.
النخب الجائلة على خشبة القيادة في السودان تنشغل بالسياسة وتتحدّث كثيرأ عن "مخاطبة جذور الأزمة السياسية" . لكنها تغفل، أو تتجاهل، عمداً أنها هي جذر الأزمة.