بعد واحد وعشرين عاماً من اغتيال الحريري، لبنان في الحضيض، لانّ حزب اللّه استطاع تحويل كثير من خصومه إلى صورة عنه، وهذا أمر ستطلّب معالجته سنوات وسنوات.
ليس القانون الدولي أيديولوجية، ولا نضالية أو تحزبا أو فئوية أو بروباغندا سياسية، أو عواطف، أو انعدام دقة، بل هو أولا قانون، أي موضوعية باردة، وحيادية عمياء.
في لبنان، تتكرر أوهام الماضي وكأننا ما زلنا في 1978 أو 2000، رغم تغير الواقع جذرياً، حيث تحول سلاح حزب الله من مقاومة إلى عبء، وسط مخاطر داخلية وضغوط دولية.
من أجل تدعيم دولة لبنان، المطلوب بناء أمّة لبنانية على أساس ذاتي، لا موضوعي عنصري، وتحديداً على قاعدة العيش معاً، وهو ما فشل اللبنانيون بتحقيقه حتى اليوم.