إسرائيل تريد إنهاء أي نموذج مقاوم قادر على تحدي سيطرتها، وتحويل القطاع إلى منطقة تخضع لترتيبات أمنية صارمة، حتى لو تغيرت الجهة التي تدير شؤون السكان اليومية
ليست فكرة "إعادة ترتيب الشرق الأوسط" خطة سرية محكمة بقدر ما هي تعبير عن مصالح متغيرة لقوى دولية وإقليمية، تسعى إلى إعادة ترتيب موازين القوى بما يخدم هيمنتها.
مشاركتها في أسطول الصمود الذي انطلق من إيطاليا في يونيو/حزيران 2025 لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزّة لم تكن مجرد خطوةٍ رمزيةٍ، بل كانت فعلا سياسيا جريئا
في الوقت الذي أطبق فيه الصمت على مختلف حكومات العالم، قررت الشعوب التحرك، وأخذ زمام المبادرة. فبينما تتردّد العواصم، يرفع المدنيون راياتهم في وجه الظلم.