كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.
لم أتخيّل أن تلك الطاقة التي حفّزتني طويلاً ستتلاشى مع مرور الأيام، وأن نسختي الأولى ستختفي إلى الأبد، لتحلّ مكانها هذه النسخة المرتبكة المهزوزة لرجلٍ بائس.
أصدرت هيئة محكمة جنايات عمّان حكماً بالسجن سبع سنوات مع فرض غرامة مالية، بتهمة الاتّجار بالبشر، على أمّ لا تستحقّ هذه الصفة، لأنها مجرّد مجرمة منزوعة الذمّة.
فاضت مواقع التواصل الاجتماعي بخطاب كراهية متعصّب، تبنّاه غير قليلين يستكثرون على مواطنين أردنيين أقحاح ممارسة طقوسهم والتعبير عن معتقداتهم، والاحتفال بأعيادهم.
سيطول الحديث في المحافل الرياضية عن منتخب النشامى وإنجازهم الكبير، ليس على مستوى اللعب الاحترافي البديع فحسب، بل على صعيد الحضور الإنساني والأخلاق الرياضية.
أين صنّاع السينما في مصر، وهم ينفقون الملايين على تفاهات، من تحفة درامية جاهزة تقريباً للتنفيذ سينمائياً من دون عناء كبير؟ لأننا أام نص درامي حي أخّاذ.
اللافت أن الطلاق في زمننا الراهن لم يعد مخيفاً أو عاراً وحرجاً كبيراً للعائلة، بل أصبح بسهولة شربة ماء، وسُجِّلت في الأردن مثلاً نسبٌ عالية مثيرة للرعب.