أكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة السوربون في باريس، أول رئيس للمجلس الوطني السوري المعارض، من مؤلفاته: "بيان من أجل الديمقراطية" و"اغتيال العقل" و"مجتمع النخبة".
في مسار إقليمي جديد، يحاول أن يتموضع نظام أحمد الشرع إن لم تكن ولادته جزءاً من هذا المسار. وإدراك هذا التحوّل والجرأة على الانخراط فيه هو الذي أوصله إلى دمشق.
عاد الغرب اليوم ليركّز على مسألة الأقليات، كما لو أنها المسألة الأهم في عملية الانتقال السوري الجارية اليوم. هنا مطالعة موسّعة حول استخدام الغرب للمسألة.
يشكّل الدمار الذي حلّ بشعوب المنطقة حافزين أكبر للعمل من أجل السلام، وللضغط على الدول الكبرى المعنية من أجل الخروج من جحيم الحرب الدائمة بخلاف الحقب السابقة.
إسرائيل كما هي اليوم سوف تبقى صاعق تفجير للمنطقة تفرض عليها أجندتها وسطوتها وتحرم شعوبها من حرّياتها وتفرض المتعاونين معها حكّاما عليها وتحرم الجميع من التفاهم.
ما يعيشه المشرق هو أزمة جيوسياسيّة بنيويّة، ولذا لا ينبغي أن نتوقّع نهاية لعهد الفوضى وزعزعة الاستقرار والدمار قبل أن ينجح العرب في حلّ نقطة ضعفهم الرئيسة.