أعاد ساندرز إلى الخطاب الاقتصادي اليساري شرعيته. وممداني والسيّد، بوصفهما ممثّلين للجيل الجديد لهذا التيّار، أضافا إلى هذا الخطاب قضايا الهُويّة والتنوّع.
ليست الأزمة أزمة تراث ولا حداثة، وإنما أزمة عقل لم يحسم بعد علاقته بكليهما. فلا مستقبل لأمة تلغي تاريخها، ولا مستقبل أيضا لأمة تجعل من تاريخها سجنا دائما.
لم ترتبط لعبة بالفرجة كما ارتبطت بها كرة القدم، التي حولتها شاشات التلفزيون، ثم المنصات الرقمية، إلى أكبر مسرح بصري يُشاهد في كل بقاع الأرض في اللحظة نفسها.