تكتفي معظم دور العرض المغربية بالكشف عن أوّل معارضها في فترة الخريف، دون إعلان عن أجندة واضحة لبقية الموسم أو تقديم رؤية بعيدة المدى.
لا يسعى الجناح المغربي الذي يشارك في بينالي البندقية 2026 إلى عرض جمالي سطحي، بل إلى تقديم مشروع متكامل يكرّس صورة المغرب فاعلاً حضارياً.
يتمدّد فن الشارع في مدن المغرب بالرغم من غياب سياسات لتقنينه ودعمه، في محاولة من صنّاعه لتجميل فضاءاتهم العامة، وإيصال رسائل تعبّر عن هموم اجتماعية وسياسية.
تعكس التجارب الحروفية المعاصرة في المغرب تحوّلات بدأت مع جيل الرواد الذي أصّل عناصر التراث في اللوحة الحديثة، وصولاً إلى جيل الألفية الثالثة.
يبدو السوق المغربي فضاءً نخبوياً تُديره المزادات الكبرى، وقد يتحول أحياناً إلى مساحة يسودها الغموض وتغلب عليها نزعة فردية في التثمين والعرض.