كاتب وصحافي سوري، عمل مراسلا لصحيفة النهار اللبنانية، وفي قناة الحرة.
عُرف بتغطيته تجربة المنتديات والحوار الوطني بين 2000 و2001، ومن أطلق عليه تسمية "ربيع دمشق".
في انتظار تبلور دستور دائم ومؤسّسات مستقرّة وقواعد واضحة لتوزيع السلطة، تبدو سورية ذاتها، الدولة، ضائعة وما تزال في منطقة "رمادية" تبحث عن هويتها النهائية.
يكفي التأمل في طبيعة النقاشات والخلافات بين السوريين لإدراك كيف أن القسوة باتت حاضرة في الخطاب العام، والتشهير الشخصي كيف صار وسيلة جديدة للقمع والإسكات
لغة التخوين والتشكيك الدائم في النيات والبحث المستمر عن "أياد خارجية" خلف كل احتجاج، تعد مجرد مقاربة سطحية وساذجة وقد أثبتت التجربة أنها مقاربة لم تنجح يوما
بات حضور "الشيخ" أو المرجعية الدينية في الوزارات والمؤسسات متزايدا ولافتا. في المقابل، فإن تجارب خليجية كثيرة يجري الاستشهاد بها اليوم ذهبت في غير اتجاه
بدأ حضور "الأوزبك" في سورية منذ السنوات الأولى للثورة السورية، حين جذبت ساحة القتال مقاتلين من آسيا الوسطى، ولا سيما من أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان