يفتح هجوم تدمر الذي استهدف قوات أميركية، نقاشاً عن تحديات تواجه الجيش السوري. كما يعيد إلى الواجهة ملف "مكافحة الإرهاب" ودور القوات الأميركية في البلاد.
تحضر مطالب عدة في سورية مع بدء العام الثاني من المرحلة الانتقالية، وأهمها الإصلاح والتشاركية والديمقراطية، وذلك بعد عام انتقالي أول، لم يخلُ من الصراعات.
على الرغم من الحراك الأميركي بعد واقعة بيت جن في ريف دمشق، وتحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاحتلال، تمسك بنيامين نتنياهو بشروطه للتوصل لاتفاق مع دمشق.
بعدما شكّل التدخّل العسكري الروسي في سورية عام 2015 منقذاً لبشار الأسد ونظامه، اضطرت موسكو للتخلي عن الأسد في ديسمبر 2024 إثر تقدّم عملية "ردع العدوان".
مثل ريف حلب بوابة للمعارضة السورية لإطلاق عملية "ردع العدوان" والتي فتحت الطريق للوصول إلى دمشق. وجاء انطلاق العملية من ريف حلب بسبب وجود حاضنة اجتماعية فيها.