وجدت عائلات سورية لاجئة في لبنان نفسها مرة أخرى أمام واقع قاسٍ من التشرد وفقدان الأمان، إذ اضطر الكثير منهم إلى مغادرة أماكن سكنهم نتيجة العدوان الإسرائيلي.
بين الخوف والإرهاق وغياب أبسط مقومات الحياة، تعيش العائلات النازحة من الجنوب اللبناني ظروفاً إنسانية قاسية، من دون مأوى أو خدمات أساسية، وسط حالة من الضياع.
مع اشتداد القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان ليل الأحد - الاثنين، تحوّلت الطرقات إلى مدينة صيدا والمناطق الآمنة إلى طوابير طويلة من السيارات الهاربة من الخطر
يمر شهر رمضان ثقيلاً على أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان بعدما توقفت مساعدات "أونروا" والشؤون الاجتماعية، والحل الوحيد هو التكافل.
جدّد اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مناشدتهم وكالة أونروا واللجنة الشعبية توفير المياه النظيفة بكمياتٍ وافية، وإنهاء المعاناة الإنسانية في بيروت والجنوب.